top of page

نادي المسرح

تأسس النادي سنة 1980.يضم هذا النادي حوالي 50 مشارك.

يساهم النادي في تعويد المتعلمين على كيفية الاندماج في الجماعة و ربط حياتهم اليومية مع الوسط المدرسي، و ذلك عن طريق الاهتمام بقضايا المجتمع و بالاحتفال بالذكريات و الأعياد و غرس القيم المجتمعية السامية كتنمية روح التعاون و المشاركة و اكتساب مهارات مختلفة.

يعتبر المسرح خطابا تربويا يعلم الأطفال اكتشاف الذات و من خلاله تتم عملية اكتشاف العالم  من هنا تبدو أهمية الأنشطة المسرحية التي عكف خبراء التربية و التعليم على دراستها.

نادي التصوير الشمسي

تأسس النادي سنة 1985.يضم هذا النادي حوالي 20 مشارك. التصوير الشمسي يعتبر فن كأي فن آخر مثل الموسيقى والرسم وفنون أخرى وان كان اقرب إلى الرسم كثيرا في عصرنا الحالي ومع تطور التكنولوجيا أصبحت الكاميرات متوفرة بجميع الأنواع والأحجام وفي متناول الجميع وذات تقنيات عالية وتقريبا أصبح الجميع في استطاعته التقاط الصور . فلا احد يستطيع أن ينكر دور الصورة في حياتنا سواء كانت الاقتصادية أو الاجتماعية أو حتى السياسية، ولن ننسى الحيز الفني الذي يأخذ قسطاً كبيراً من حياتنا. أصبحت الصورة من ضروريات الحياة ولا يمكن للإنسان الاستغناء عنها، مثل الصور الشخصية الخاصة في المعاملات الحكومية والصور التذكارية.

نادي التراث

تأسس النادي سنة 1980.يضم هذا النادي حوالي 50 مشارك. التراث هو كل ما وصل إلى أمّة من الأمم وشعباً من الشعوب ممن سبقوهم من الأجداد القدامى، حيث يتضمن التراث الكتب، والأفكار، والمعتقدات والملابس، والأدوات المستعملة، والفنون، والآداب، والقيم، والأقوال المأثورة،، والمناسبات العامة، والاحتفالات، والرقص، والألعاب، والأبنية والعادات والتقاليد.
تكمن أهمية التراث في المقام الأول بأنه هو الذي يعطي لشعب من الشعوب هويته الخاصة التي تميزه عن الشعوب الأخرى، والتي بدورها تضع هذا الشعب في مصاف الشعوب التاريخية التي لها تاريخ عريق تحتفي به، والأجمل هو أن يكون هذا التاريخ العريق قد أسهم في تطوير الشعوب الأخرى ولا زال


نادي البراعات اليدوية

تأسس النادي سنة 1990.يضم هذا النادي حوالي 20 مشارك.يساهم النادي في إطلاق العنان للأطفال في مجال الأشغال اليدوية لما تحمله من مزايا كتحسين معارفهم ولغتهم وتطورهم الاجتماعي وأيضا تساعد آباءهم على اكتشاف وتطوير قدراتهم الإبداعية.

نادي اللغات

تأسس النادي سنة 1995.يضم هذا النادي حوالي 30 مشارك. للغات آثار على الإنسان بذاته وعلى طريقة تفكيره، إذ إنّ تعلم اللغات يساعد على تقوية الذاكرة وعلى القرة على القيام بعدة مهام في الوقت نفسه، كما أنّها تخلق للشخص طرقاً جديدة للتفكير، وتساعده على سماع اللغات المختلفة والأصوات بشكل أفضل بالإضافة إلى تنميتها للعقل وزيادة الانتباه، فاللغة الجديدة تفتح أمامك عالماً جديداً أو كما قال شارلمان:" التمكن من لغة أخرى، هو مثل الحصول على روح ثانية

 

 نوادي الإختصاص في دار الثقافة هي 

 :

 .

 .

 .

 .

 .

 .

صور لنوادي الإختصاص بدار الثقافة الر

صور لنوادي الإختصاص بدار الثقافة الر

bottom of page